فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ما بين أيديهم﴾ ما قدموا. ﴿ما خلفهم﴾ ما تركوا.
﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ عن الحسن : أول أعمالهم ﴿وما خلفهم﴾ وآخر أعمالهم يعني المكلفين ﴿وإلى الله﴾ لا إلى غيره ﴿ترجع الأمور﴾ تنتهي إليه المصائر، وترد إليه الخلائق، فيجازي كلا حسبما علم من أعماله ؛ وفي كل ذلك زجر عن الإقدام على المعصية، وبعث على الجد في الطاعة (١).
١ مقتبس مما أورد النيسابوري..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى