أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ عالم بواقعها ومترقبها. ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ وإليه ترجع الأمور لأنه مالكها بالذات لا يسأل عما يفعل من الاصطفاء وغيره وهم يسألون.
﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا﴾ في صلاتكم، أمرهم بهما لأنهم ما كانوا يفعلونها أول الإسلام، أو صلوا وعبر عن الصلاة بهما لأنهما أعظم أركانها، أو اخضعوا الله وخروا سجدا. ﴿واعبدوا ربكم﴾ بسائر ما تعبدكم به. ﴿وافعلوا الخير﴾ وتحروا ما هو خير وأصلح فيما تأتون وتذرون كنوافل الطاعات وصلة الأرحام ومكارم الأخلاق. ﴿لعلكم تفلحون﴾ أي افعلوا هذه كلها وأنتم راجون الفلاح غير متيقنين له واثقين على أعمالكم، والآية آية سجدة عندنا لظاهر ما فيها من الأمر بالسجود ولقوله عليه الصلاة والسلام " فضلت سورة الحج بسجدتين من لم يسجدهما فلا يقرؤها ".
﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا﴾ في صلاتكم، أمرهم بهما لأنهم ما كانوا يفعلونها أول الإسلام، أو صلوا وعبر عن الصلاة بهما لأنهما أعظم أركانها، أو اخضعوا الله وخروا سجدا. ﴿واعبدوا ربكم﴾ بسائر ما تعبدكم به. ﴿وافعلوا الخير﴾ وتحروا ما هو خير وأصلح فيما تأتون وتذرون كنوافل الطاعات وصلة الأرحام ومكارم الأخلاق. ﴿لعلكم تفلحون﴾ أي افعلوا هذه كلها وأنتم راجون الفلاح غير متيقنين له واثقين على أعمالكم، والآية آية سجدة عندنا لظاهر ما فيها من الأمر بالسجود ولقوله عليه الصلاة والسلام " فضلت سورة الحج بسجدتين من لم يسجدهما فلا يقرؤها ".