التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ أى : يعلم ما قدموا من أعمال، وما يعملون الآن، وما سيعملونه فى المستقبل إذ أن علمه - سبحانه - ليس مقيدا بزمان أو مكان ﴿وَإِلَى الله﴾ تعالى وحده ﴿تُرْجَعُ الأمور﴾ كلها لا إلى غيره.