بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾، يعني : من أمر الآخرة وأمر الدنيا. ﴿وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأمور﴾، يعني : عواقب الأمور في الآخرة ؛ ويقال : معناه منه بدأ وإليه يرجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى