محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ } أي ما عملوه وما سيعملونه ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ أي لأنه مالكها. فلا يسأل عما يفعل، من الاصطفاء وغيره، وهم يسألون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى