مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ فقال بعضهم ما تقدم في الدنيا وما تأخر، وقال بعضهم :﴿ما بين أيديهم﴾ أمر الآخرة، ﴿وما خلفهم﴾ أمر الدنيا، ثم أتبعه بقوله :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ فقوله :﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ إشارة إلى العلم التام وقوله :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ إشارة إلى القدرة التامة والتفرد بالإلهية والحكم، ومجموعهما يتضمن نهاية الزجر عن الإقدام على المعصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى