الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾[ ٧٤ ].
أي : ما بين أيدي ملائكته ورسله من قبل أن يخلقهم ﴿وما خلفهم﴾ أي : وما هو كائن بعد فنائهم. ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ أي : إلى الله ترد أمور الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى