فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ أي ما قدموا من الأعمال، وما يتركونه من الخير والشر، كقوله تعالى :﴿ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾ وقيل ما مضى ولم يأت وقيل ما عملوا وما سيعملونه أو أمر الدنيا وأمر الآخرة.
﴿وَإِلَى اللَّهِ﴾ لا إلى غيره ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ لما تضمن ما ذكره من أن الأمور ترجع إليه، الزجر لعباده عن معاصيه، والحض لهم على طاعاته،
﴿وَإِلَى اللَّهِ﴾ لا إلى غيره ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ لما تضمن ما ذكره من أن الأمور ترجع إليه، الزجر لعباده عن معاصيه، والحض لهم على طاعاته،