تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٦ : وقوله تعالى :﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾أي يعلم ما كان قبل أن يخلقهم﴿وما خلفهم﴾بعدما خلقهم.
وقال الحسن : يعلم بأوائل أمورهم وبأواخرهم. وقال بعضهم :﴿ما بين أيديهم﴾من الدنيا﴿وما خلفهم﴾من الآخرة. وقال بعضهم :﴿ما بين أيديهم﴾من الآخرة﴿وما خلفهم﴾من الدنيا.
وجائز أن يكون قوله :﴿يعلم ما بين أيديهم﴾وما عملوا بأنفسهم في حياتهم﴿وما خلفهم﴾ما سنوا لغيرهم من بعدهم كقوله :﴿علمت نفس ما قدمت و أخرت﴾( الانفطار : ٥ )﴿ما قدمت﴾ما عملوا هم، وما﴿وأخرت﴾ما سنوا لغيرهم من بعدهم.
وجائز أن يكون لا على حقيقة : بين الأيدي، ولا خلف. ولكن ( على التمثيل، أي )(١) لا يخفى عليه شيء من أفعالهم وأقوالهم.
( وقوله تعالى :)(٢) { وإلى الله ترجع الأمور/٣٥٢ – ب/ قد ذكرنا معناه في ما تقدم.
وقال الحسن : يعلم بأوائل أمورهم وبأواخرهم. وقال بعضهم :﴿ما بين أيديهم﴾من الدنيا﴿وما خلفهم﴾من الآخرة. وقال بعضهم :﴿ما بين أيديهم﴾من الآخرة﴿وما خلفهم﴾من الدنيا.
وجائز أن يكون قوله :﴿يعلم ما بين أيديهم﴾وما عملوا بأنفسهم في حياتهم﴿وما خلفهم﴾ما سنوا لغيرهم من بعدهم كقوله :﴿علمت نفس ما قدمت و أخرت﴾( الانفطار : ٥ )﴿ما قدمت﴾ما عملوا هم، وما﴿وأخرت﴾ما سنوا لغيرهم من بعدهم.
وجائز أن يكون لا على حقيقة : بين الأيدي، ولا خلف. ولكن ( على التمثيل، أي )(١) لا يخفى عليه شيء من أفعالهم وأقوالهم.
( وقوله تعالى :)(٢) { وإلى الله ترجع الأمور/٣٥٢ – ب/ قد ذكرنا معناه في ما تقدم.
١ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..