جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾.
٧٥٠- من الصيغ ما يظن عموما وهي إلى الإجمال أقرب، مثل من يتمسك في إيجاب الوتر بقوله :﴿وافعلوا الخير﴾ مصيرا إلى أن ظاهر الأمر الوجوب.
والخير عام، وإخراج ما قام الدليل على نفي وجوبه لا يمنع التمسك به. [ المستصفى : ٢/٨٦ ].
٧٥٠- من الصيغ ما يظن عموما وهي إلى الإجمال أقرب، مثل من يتمسك في إيجاب الوتر بقوله :﴿وافعلوا الخير﴾ مصيرا إلى أن ظاهر الأمر الوجوب.
والخير عام، وإخراج ما قام الدليل على نفي وجوبه لا يمنع التمسك به. [ المستصفى : ٢/٨٦ ].