تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ قال : من ضيق، وقال : أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم يعطها إلا نبي. كان يقال للنبي : اذهب فليس عليك حرج، وقال الله :﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ وكان يقال للنبي : أنت شهيد على قومك، وقال الله :﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾(١) وكان يقال للنبي : سل ما تعطه، وقال الله :﴿ادعوني أستجب لكم﴾(٢). عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم﴾ أنه قد بلغكم أنتم ﴿وتكونوا﴾ أنتم ﴿شهداء على الناس﴾ أن الرسل قد بلغتهم.
١ الآية: ١٤٣ من سورة البقرة..
٢ الآية: ٦٠ من سورة غافر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى