تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾ هي مثل قوله :﴿اتقوا الله حق تقاته﴾(١) وهما منسوختان، نسختهما الآية التي في التغابن ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾(٢).
﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ أي : من ضيق. ﴿ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين﴾ يقول الله : سماكم المسلمين من قبل، أي : من قبل هذا القرآن في الكتب كلها وفي الذكر، ﴿وفي هذا﴾ القرآن. قال محمد :( ملة أبيكم ) المعنى : اتبعوا ملة أبيكم(٣).
﴿ليكون الرسول شهيدا عليكم﴾ بأنه قد بلغ ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾.
بأن الرسل قد بلغت قومها.
﴿واعتصموا بالله﴾ أي : بدين الله ﴿هو مولاكم﴾ وليكم ﴿فنعم المولى﴾ الولي ﴿ونعم النصير( ٧٨ )﴾ وعدهم النصر على أعدائهم من المشركين.
﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ أي : من ضيق. ﴿ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين﴾ يقول الله : سماكم المسلمين من قبل، أي : من قبل هذا القرآن في الكتب كلها وفي الذكر، ﴿وفي هذا﴾ القرآن. قال محمد :( ملة أبيكم ) المعنى : اتبعوا ملة أبيكم(٣).
﴿ليكون الرسول شهيدا عليكم﴾ بأنه قد بلغ ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾.
بأن الرسل قد بلغت قومها.
﴿واعتصموا بالله﴾ أي : بدين الله ﴿هو مولاكم﴾ وليكم ﴿فنعم المولى﴾ الولي ﴿ونعم النصير( ٧٨ )﴾ وعدهم النصر على أعدائهم من المشركين.
١ سورة آل عمران: أية (١٠٢)..
٢ سورة التغابن: آية (١٦)..
٣ انظر معاني القرآن للفراء (٢/٢٣١)، والتبيان للعكبرى (٢/١٤٧)..
٢ سورة التغابن: آية (١٦)..
٣ انظر معاني القرآن للفراء (٢/٢٣١)، والتبيان للعكبرى (٢/١٤٧)..