تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٨ - ٩ } ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ * ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾
المجادلة المتقدمة للمقلد، وهذه المجادلة للشيطان المريد، الداعي إلى البدع، فأخبر أنه ﴿يُجَادِلُ فِي اللَّهِ﴾ أي : يجادل رسل الله وأتباعهم بالباطل ليدحض به الحق، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ صحيح ﴿وَلَا هُدًى﴾ أي : غير متبع في جداله هذا من يهديه، لا عقل مرشد، ولا متبوع مهتد، ﴿وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾ أي : واضح بين، أي : فلا له حجة عقلية ولا نقلية.
المجادلة المتقدمة للمقلد، وهذه المجادلة للشيطان المريد، الداعي إلى البدع، فأخبر أنه ﴿يُجَادِلُ فِي اللَّهِ﴾ أي : يجادل رسل الله وأتباعهم بالباطل ليدحض به الحق، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ صحيح ﴿وَلَا هُدًى﴾ أي : غير متبع في جداله هذا من يهديه، لا عقل مرشد، ولا متبوع مهتد، ﴿وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾ أي : واضح بين، أي : فلا له حجة عقلية ولا نقلية.