تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما ذكر تعالى حال الضلال الجهال المقلّدين في قوله :﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ﴾، ذكر في هذه حال الدعاة إلى الضلال من رءوس الكفر والبدع، فقال :﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾ أي : بلا عقل صحيح، ولا نقل صحيح صريح، بل بمجرد الرأي والهوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى