تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم تر إلى الذين نافقوا﴾ هم عبد الله بن أبي سلول، وعبد الله بن نفيل، وزيد بن رفاعة وغيرهم.
وقوله :﴿يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ فيه قولان : أحدهما : أنهم بنو النضير، قال لهم المنافقون ذلك قبل أن أجلوا. والقول الآخر : أنهم بنو قريظة، قال لهم المنافقون ذلك بعد أن أجلي بنو النضير. وقوله :( لئن أخرجتم لنخرجن معكم ) أي : لئن أخرجتم من المدينة لنخرجن معكم في القتال. وقوله :( ولا نطيع فيكم أحدا أبدا ) أي : لا نطيع محمدا فيكم. وقوله :( وإن قوتلتم لننصرنكم ) معناه : ولئن قاتلكم [ محمدا ](١) لنكونن معكم في القتال. وقوله :( والله يشهد إنهم لكاذبون ) أي : في هذا القول.
وقوله :﴿يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ فيه قولان : أحدهما : أنهم بنو النضير، قال لهم المنافقون ذلك قبل أن أجلوا. والقول الآخر : أنهم بنو قريظة، قال لهم المنافقون ذلك بعد أن أجلي بنو النضير. وقوله :( لئن أخرجتم لنخرجن معكم ) أي : لئن أخرجتم من المدينة لنخرجن معكم في القتال. وقوله :( ولا نطيع فيكم أحدا أبدا ) أي : لا نطيع محمدا فيكم. وقوله :( وإن قوتلتم لننصرنكم ) معناه : ولئن قاتلكم [ محمدا ](١) لنكونن معكم في القتال. وقوله :( والله يشهد إنهم لكاذبون ) أي : في هذا القول.
١ - في (( الأصل، وك)) : محمد، و المثبت هو الصواب..