بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم نزل في شأن المنافقين فقال :﴿ألم تر إلى الذين نافقوا﴾ يعني منافقي المدينة.
﴿يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ يعني بني النضير.
﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا﴾ يعني ولا نطيع محمدا ﷺ في خذلانكم.
﴿وإن قوتلتم لننصرنكم﴾ يعني لنعينكم. ﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ في مقالتهم وإنما قالوا ذلك بلسانهم في غير حقيقة في قلوبهم.
﴿يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ يعني بني النضير.
﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا﴾ يعني ولا نطيع محمدا ﷺ في خذلانكم.
﴿وإن قوتلتم لننصرنكم﴾ يعني لنعينكم. ﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ في مقالتهم وإنما قالوا ذلك بلسانهم في غير حقيقة في قلوبهم.