زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُواْ﴾ يعني : عبد الله بن أبي وأصحابه ﴿يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ﴾ في الدين، لأنهم كفار مثلهم، وهم اليهود ﴿لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ﴾ من المدينة، ﴿لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ﴾ أي : في خذلانكم ﴿أَحَداً أَبَداً﴾ فكذبهم الله تعالى في ذلك بقوله :﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.