الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لإِخْوَانِهِمُ﴾ الذين بينهم وبينهم أخوة الكفر، ولأنهم كانوا يوالونهم ويواخونهم، وكانوا معهم على المؤمنين في السر ﴿وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ﴾ في قتالكم أحداً من رسول الله والمسلمين إن حملنا عليه. أو في خذلانكم وإخلاف ما وعدناكم من النصرة ﴿لكاذبون﴾ أي في مواعيدهم لليهود. وفيه دليل على صحة النبوّة : لأنه إخبار بالغيوب.