أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُواْ﴾ هم عبد اللهبن أبي ابن سلول وأصحابه ﴿يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ وهم بنو النضير؛ يقولون لهم تقوية لقلوبهم، وإثارة لهم ضد المؤمنين ﴿لَئِنْ﴾ غلبكم المؤمنون، و ﴿أُخْرِجْتُمْ﴾ من دياركم ﴿لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ أَحَداً أَبَداً﴾ بالامتناع عن معونتكم ﴿وَإِن قُوتِلْتُمْ﴾ أي قاتلكم المؤمنون ﴿لَنَنصُرَنَّكُمْ﴾ عليهم ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ﴾ يعلم ﴿إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ وإنما أرادوا بذلك إثارتهم وتحمسهم ضد المؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى