لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين نافقوا﴾ يعني أظهروا خلاف ما أضمروا وهم عبد الله بن أبيّ ابن سلول وأصحابه ﴿يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ يعني اليهود من بني قريظة وبني النضير وإنما جعل المنافقين إخوانهم لأنهم كفار مثلهم ﴿لئن أخرجتم﴾ أي من المدينة ﴿لنخرجن معكم﴾ أي منها ﴿ولا نطيع فيكم أحداً أبداً﴾ يعني إن سألنا أحد خلافكم وخذلانكم فلا نطيعه فيكم ﴿وإن قوتلتم لننصرنكم﴾ أي لنعيننكم ولنقاتلن معكم } ﴿والله يشهد إنهم﴾ يعني المنافقين ﴿لكاذبون﴾ أي فيما قالوا ووعدوا.