مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كَمَثَلِ الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ أي مثلهم كمثل أهل بدر فحذف المبتدأ ﴿قَرِيبًا﴾ أي استقروا من قبلهم زمناً قريباً ﴿ذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ سوء عاقبة كفرهم وعداوتهم لرسول الله ﷺ من قولهم كلأ وبيل وخيم سيء العاقبة يعني ذاقوا عذاب القتل في الدنيا ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي ولهم مع ذلك في الآخرة عذاب النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى