التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر﴾ مثل الله المنافقين الذين أغووا يهود بني النضير ثم خذلوهم بعد ذلك بالشيطان فإنه يغوي ابن آدم ثم يتبرأ منه والمراد بالشيطان والإنسان هنا الجنس، وقيل : أراد الشيطان الذي أغوى قريشا يوم بدر وقال لهم : إني جار لكم، وقيل : المراد بالإنسان برصيص العابد، فإنه استودع امرأة فزين له الشيطان الوقوع عليها فحملت فخاف الفضيحة فزين له الشيطان قتلها فلما وجدت مقتولة تبين ما فعل فتعرض له الشيطان قال له : اسجد لي أنجيك فسجد له فتركه الشيطان وقال له :﴿إني بريء منك﴾وهذا ضعيف في النقل، والأول أرجح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى