محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿كمثل الشيطان﴾ أي مثل المنافقين في إغراء بني النضير على القتال ووعدهم النجدة أو الخروج معهم ومثل اخداع بني النضير بوعد أولئك الكاذب كمثل الشيطان ﴿إذ قال للإنسان اكفر﴾ أي إذا غر إنسانا ووعده على اتباعه وكفره بالله، النصرة عند الحاجة إليه ﴿فلما كفر﴾ أي بالله واتبعه وأطاعه ﴿قال﴾ أي مخافة أن يشركه في عذابه مسلما له خاذلا ﴿إني بريء منك﴾ أي فلا أعينك ﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾ أي في نصرتك فلم ينفعه التبرؤ، كما لم ينفع الأول وعده الإعانة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى