مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم ضرب لليهود والمنافقين مثلا فقال :﴿كمثل الشيطان إذا قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين﴾.
أي مثل المنافقين الذين غروا بني النضير بقولهم :﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم﴾ ثم خذلوهم وما وفوا بعهدهم :﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر﴾ ثم تبرأ منه في العاقبة، والمراد إما عموم دعوة الشيطان إلى الكفر، وإما إغواء الشيطان قريشا يوم بدر بقوله :﴿لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم إلى قوله إني بريء منكم﴾.
أي مثل المنافقين الذين غروا بني النضير بقولهم :﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم﴾ ثم خذلوهم وما وفوا بعهدهم :﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر﴾ ثم تبرأ منه في العاقبة، والمراد إما عموم دعوة الشيطان إلى الكفر، وإما إغواء الشيطان قريشا يوم بدر بقوله :﴿لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم إلى قوله إني بريء منكم﴾.