تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٦ وقوله تعالى :﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك﴾ فكذلك المنافقون يظهرون الموالاة والنصر، فإذا جاء القتال امتنعوا، وتبرؤوا منهم.
ثم قوله تعالى :﴿إني بريء منك﴾ يجوز أن يكون في الآخرة حين(١) يقول :﴿ما أنا ٢٢ بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل﴾ [ إبراهيم :].
ويجوز أن يكون في الدنيا، وهو قوله :﴿وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون﴾ الآية [الأنفال: ٤٨].
١ في الأصل و م: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى