البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿عاقبتهما﴾ بنصب التاء ؛ والحسن وعمرو بن عبيد وسليم بن أرقم : برفعهما.
والجمهور :﴿خالدين﴾ بالياء حالاً، و ﴿في النار﴾ خبر أن ؛ وعبد الله وزيد بن علي والأعمش وابن عبلة : بالألف، فجاز أن يكون خبر أن، والظرف ملغى وإن كان قد أكد بقوله :﴿فيها﴾، وذلك جائز على مذهب سيبويه، ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغى.
ويجوز أن يكون في النار خبراً، لأن ﴿خالدين﴾ خبر ثان، فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه.
والجمهور :﴿خالدين﴾ بالياء حالاً، و ﴿في النار﴾ خبر أن ؛ وعبد الله وزيد بن علي والأعمش وابن عبلة : بالألف، فجاز أن يكون خبر أن، والظرف ملغى وإن كان قد أكد بقوله :﴿فيها﴾، وذلك جائز على مذهب سيبويه، ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغى.
ويجوز أن يكون في النار خبراً، لأن ﴿خالدين﴾ خبر ثان، فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه.