فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فَكَانَ عاقبتهما أَنَّهُمَا فِي النار﴾ قرأ الجمهور ﴿عاقبتهما﴾ بالنصب على أنه خبر كان، واسمها ﴿أنهما في النار﴾. وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد بالرفع على أنها اسم كان، والخبر ما بعده ؛ والمعنى : فكان عاقبة الشيطان وذلك الإنسان الذي كفر أنهما صائران إلى النار ﴿خالدين فِيهَا﴾ قرأ الجمهور :﴿خالدين﴾ بالنصب على الحال، وقرأ ابن مسعود والأعمش وزيد بن عليّ وابن أبي عبلة :﴿خالدان﴾ على أنه خبر «أنّ »، والظرف متعلق به ﴿وَذَلِكَ جَزَاء الظالمين﴾ أي الخلود في النار جزاء الظالمين، ويدخل هؤلاء فيهم دخولاً أوّلياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى