مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين﴾ وفيه مسألتان :
المسألة الأولى : قال مقاتل : فكان عاقبة المنافقين واليهود مثل عاقبة الشيطان والإنسان حيث صارا إلى النار.
المسألة الثانية : قال صاحب الكشاف : قرأ ابن مسعود خالدان فيها، على أنه خبران، و في النار لغو، وعلى القراءة المشهورة الخبر هو الظرف ﴿وخالدين فيها﴾ حال، وقرئ :﴿عاقبتهما﴾ بالرفع، ثم قال :﴿وذلك جزاء الظالمين﴾ أي المشركين، لقوله تعالى :﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى