الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى/ :﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد﴾ [ ١٨ ].
أي اتقوه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، ولينظر أحدكم ما قدم لمماته من العمل الصالح والعمل السيئ(١).
قال قتادة : ما زال ربكم يقرب الساعة حتى جعله كغد، فغد يوم القيامة(٢).
وقال الضحاك وابن زيد وقالا : الأمس الدنيا، وغدا الآخرة(٣).
ثم قال :﴿واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ [ ١٩ ] أي وخافوه بإداء فرائضه واجتناب معاصيه، إنه ذو خبر بجميع أعمالكم، فيجازيكم عليها، وكرر هذا اللفظ للتأكيد(٤).
١ ع: "المسيء"..
٢ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٥، وتفسير القرطبي ١٨/٤٣..
٣ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٥..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى