كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ﴾ ؛ أي ترَكُوا حقَّ اللهِ وأمرَهُ حتى صارَ كالْمَنْسِيِّ عندَهم، ﴿فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ ؛ أي فخذلَهم حتى لم يَعْمَلُوا للهِ طاعةً، ويُقدِّموا خيراً لأنفسهم، قال ابنُ عبَّاس :(يُرِيدُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ) وباقِي الآيتَين، ﴿أُولَـائِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَآئِزُونَ﴾، ظاهرُ المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى