البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم ذكر مباينة الفريقين : أصحاب النار في الجحيم، وأصحاب الجنة في النعيم، كما قال :﴿أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون﴾ وقال تعالى :﴿أم نجعل المتقين كالفجار﴾
تفسير الآية ٢٠ من سورة الحشر من كتاب البحر المحيط في التفسير