تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله﴾ أي : إذا جعلنا له ما يميز ويعقل. قيل : هو مذكور على طريق التمثيل لا على طريق الحقيقة، وعند أهل السنة : أن لله تعالى في الموات والجمادات علما ( لا )(١) يقف عليه الناس. وقد قال في موضع آخر :( ولكن لا تفقهون تسبيحهم )(٢) وهو دليل على ما ذكرنا من قبل.
وقوله :( خاشعا ) أي : ذليلا، وقيل : متصدعا أي : متشققا من خشية الله. وقوله :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون﴾ أي : يتدبرون.
١ - في ((ك)) : لم..
٢ - الإسراء : ٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى