أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله﴾تمثيل وتخييل كما مر في قوله إنا عرضنا الأمانة ولذلك عقبه بقوله :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون﴾ فإن الإشارة إليه وإلى أمثاله والمراد توبيخ الإنسان على عدم تخشعه عند تلاوة القرآن لقساوة قلبه وقلة تدبره والتصدع التشقق وقرىء مصدعا على الإدغام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى