البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل﴾ : هذا من باب التخييل والتمثيل، كما مر في قوله تعالى :﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات﴾ ودل على ذلك :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾ والغرض توبيخ الإنسان على قسوة قلبه، وعدم تأثره لهذا الذي لو أنزل على الجبل لتخشع وتصدع.
وإذا كان الجبل على عظمه وتصلبه يعرض له الخشوع والتصدع، فابن آدم كان أولى بذلك، لكنه على حقارته وضعفه لا يتأثر.
وقرأ طلحة : مصدعاً، بإدغام التاء في الصاد ؛ وأبو السمال وأبو دينار الأعرابي : القدوس بفتح القاف ؛ والجمهور : بالفك والضم.
وإذا كان الجبل على عظمه وتصلبه يعرض له الخشوع والتصدع، فابن آدم كان أولى بذلك، لكنه على حقارته وضعفه لا يتأثر.
وقرأ طلحة : مصدعاً، بإدغام التاء في الصاد ؛ وأبو السمال وأبو دينار الأعرابي : القدوس بفتح القاف ؛ والجمهور : بالفك والضم.