مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إنه تعالى لما شرح هذه البيانات عظم أمر القرآن فقال :
﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله﴾ والمعنى أنه لو جعل في الجبل عقل كما جعل فيكم، ثم أنزل عليه القرآن لخشع وخضع وتشقق من خشية الله.
ثم قال :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون﴾ أي الغرض من ذكر هذا الكلام التنبيه على قساوة قلوب هؤلاء الكفار، وغلظ طباعهم، ونظير قوله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾.
﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله﴾ والمعنى أنه لو جعل في الجبل عقل كما جعل فيكم، ثم أنزل عليه القرآن لخشع وخضع وتشقق من خشية الله.
ثم قال :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون﴾ أي الغرض من ذكر هذا الكلام التنبيه على قساوة قلوب هؤلاء الكفار، وغلظ طباعهم، ونظير قوله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾.