الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله﴾ [ ٢١ ].
أي : لو أنزل الله عز وجل (١) هذا القرآن على جبل وهو حجر أصم لرأيته يا محمد على قساوته وشدته متذللا متضرعا (٢) حذرا من ألا يرى حق الله عز وجل (٣) المفترض عليه، وقد أنزل على ابن آدم ومعه فهم وإدراك وهو مستخف بحقه لاه عما فيه.
قال (٤)/قتادة : فعذر الله عز وجل (٥) الجبل الأصم ولم يعذر أشقياء (٦) بني آدم، فهل رأيتم أحدا تصدعت جوارحه من خشية الله سبحانه (٧). (٨).
وقيل : المعنى : لو أنزلنا هذا القرآن ( على جبل ) (٩) على عظمته وشدته وجعلنا يتفكرون فيها فيعتبروا ويزدجروا (١٠).
١ ساقط من ع، ج..
٢ ع: "متصدعا"..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ ج : "وقال"..
٥ ساقط من ع، ج..
٦ ع، ج: "شقي"..
٧ ساقط من ع، ج..
٨ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٥..
٩ ساقط من ع..
١٠ ح: "فيها"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى