اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُوَ الله الذي لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾.
لما وصف القرآن بالعظم، ومعلوم أن عظم الصفة تابع لعظم الموصوف، أتبع ذلك بشرح عظمة الله تعالى، فقال :﴿هُوَ الله الذي لاَ إله إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الغيب والشهادة هُوَ الرحمان الرحيم﴾.
قال ابن عباس رضي الله عنهما : معناه : عالم السر والعلانية(١).
وقيل : ما كان وما يكون.
وقال سهل : عالم بالآخرة والدنيا.
وقيل :«الغيب » ما لم يعلمه العباد ولا عاينوه، و«الشَّهَادة » ما علموا وشهدوا.
وقوله :﴿الرحمان الرحيم﴾. تقدم مثله.
١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/٣٠)، عن ابن عباس وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٣٠٠)، وعزاه إلى ابن أبي حاتم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى