تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فوحد الرب نفسيه، فقال :﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب﴾ يعني غيب ما كان وما يكون ﴿والشهادة﴾ يعني شهادته بالحق في كل شيء، ﴿هو الرحمن الرحيم﴾ آية اسمان رقيقان، أحدهما أرق من الآخر، فلما ذكر ﴿الرحمن الرحيم﴾، قال مشركون العرب : ما نعرف الرحمن الرحيم إنما اسمه الله. فأراد الله تعالى أن يخبرهم أن له أسماء كثيرة، فقال :﴿هو الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم﴾ اسم الرب، تعالى، هو الله وتفسير الله : اسم الربوبية القاهر لخلقه وسائر أسمائه على فعاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى