لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَانُ الرَّحِيمُ﴾.
﴿الْغَيْبِ﴾ : ما لا يُعْرَفُ بالضرورة، ولا يُعْرَف بالقياس من المعلومات. ويقال : هو ما استأثر الحقُّ بعِلْمِه، ولم يجعل لأحدٍ سبيلاً إليه.
﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ : ما يَعْرفُه الخَلْقُ.
وفي الجملة. لا يَعْزُبُ عن عِلْمِه معلومٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى