التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة﴾ الذي يخشع ويتصدع من خشيته الجبل هو الله المعبود الذي ليس من إله معبود سواه. وهو سبحانه الذي يعلم السر والعلن، ويعلم المستور والمشهود، ﴿هو الرحمان الرحيم﴾ الله رحيم بالخلق، عظيم الرحمة بعباده المؤمنين وهو سبحانه رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى