محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى أنه كيف يترك الخشوع لذات الله وأسمائه مع أنه :
﴿هو الله الذي لا إله إلا هو﴾ أي المعبود الذي لا تنبغي العبادة والألوهية إلا له، ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ أي ما غاب عن الحس وما شوهد، ﴿هو الرحمن الرحيم﴾ أي المنعم بالنعم العامة والخاصة، ومن كان مطلعا على الأسرار يجب أن يخشع له ويخشى منه لاسيما من حيث كونه منعما إذ حق المنعم أن يخشع له ويخشى أن تسلب نعمه
﴿هو الله الذي لا إله إلا هو﴾ أي المعبود الذي لا تنبغي العبادة والألوهية إلا له، ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ أي ما غاب عن الحس وما شوهد، ﴿هو الرحمن الرحيم﴾ أي المنعم بالنعم العامة والخاصة، ومن كان مطلعا على الأسرار يجب أن يخشع له ويخشى منه لاسيما من حيث كونه منعما إذ حق المنعم أن يخشع له ويخشى أن تسلب نعمه