المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
لما قال تعالى :﴿من خشية الله﴾ [الحشر: ٢١] جاء بالأوصاف التي توجب لمخلوقاته هذه الخشية، و ﴿الغيب﴾ ما غاب عن المخلوقين، و ﴿الشهادة﴾ ما شاهدوه. وقال حرب المكي ﴿الغيب﴾ : الآخرة ﴿والشهادة﴾ : الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى