الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة﴾ [ ٢٢ ] أي :( الذي يتصدع الجبل له ويذل من خشيته )(١) هو الله الذي لا معبود تجب له العبادة غيره، يعلم السر والجهر وما غاب وما ظهر، وهو الرحمان الرحيم.
١ ع: (الذي تصدع الجبال وتذل من خشيته).
ج: (يصدع الجبل وتذل من خشيته)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى