أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿عَالِمُ﴾ ﴿الشهادة﴾
(٢٢) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى عَنْ نَفْسِهِ الكَرِيمَةِ أَنَّهُ هُوَ اللهُ الذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ، فَلاَ رَبَّ غيرُهُ في الوُجُودِ، وَلاَ مَعْبُودَ سِوَاهُ، وَأَنَّهُ عَالِمٌ بِجَمِيعِ الكَائِنَاتِ المُشَاهِدَاتِ لَنَا، وَالغَائِبَاتِ عَنَّا، فَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ، وَأَنَّهُ ذُو الرَّحْمَةِ الوَاسِعَةِ الشَّامِلَةِ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ فَهُوَ رَحْمنُ الدُّنْيَا والآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا.
الغَيْبُ - مَا غَابَ عَنِ الحِسِّ.
الشَّهَادَة - مَا حَضَرَ مِنَ الأَشْيَاءِ المُشَاهَدَةِ.
(٢٢) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى عَنْ نَفْسِهِ الكَرِيمَةِ أَنَّهُ هُوَ اللهُ الذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ، فَلاَ رَبَّ غيرُهُ في الوُجُودِ، وَلاَ مَعْبُودَ سِوَاهُ، وَأَنَّهُ عَالِمٌ بِجَمِيعِ الكَائِنَاتِ المُشَاهِدَاتِ لَنَا، وَالغَائِبَاتِ عَنَّا، فَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ، وَأَنَّهُ ذُو الرَّحْمَةِ الوَاسِعَةِ الشَّامِلَةِ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ فَهُوَ رَحْمنُ الدُّنْيَا والآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا.
الغَيْبُ - مَا غَابَ عَنِ الحِسِّ.
الشَّهَادَة - مَا حَضَرَ مِنَ الأَشْيَاءِ المُشَاهَدَةِ.