تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ أي : إنما فَعلَ الله بهم ذلك وسَلَّط عليهم رسوله وعباده المؤمنين ؛ لأنهم خالفوا الله ورسوله، وكذبوا بما أنزل الله على رسله المتقدمين في(١) البشارة بمحمد ﷺ، وهم يعرفون ذلك كما يعرفون أبناءهم، ثم قال :﴿وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.
١ - (٣) في م: "من"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى