اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّواْ الله وَرَسُولَهُ﴾.
أي : عادوه وخالفوا أمره(١).
﴿وَمَن يُشَاقِّ الله﴾.
قرأ طلحة(٢) بن مصرف، ومحمد بن السميفع : بالفك، كالمتفق عليه في الأفعال، وأدغم الباقون.
والمقصود من الآية الزَّجْر.
١ ينظر: القرطبي ١٨/٦..
٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٢٤٣، والدر المصون ٦/٢٩٣، والقرطبي ١٨/٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى