بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّواْ الله وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقّ الله﴾، يعني : خالفوا الله ورسوله في الدين، ويقال : عادوا الله ورسوله. ﴿وَمَن يُشَاقّ الله﴾ وأصله من يشاقق الله، إلا أن إحدى القافين أدغمت في الأخرى وشددت، يعني : من يخالف الله ورسوله في الدين، ﴿فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب﴾، يعني : إذا عاقب، فعقوبته شديدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى