مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾ فهو يقتضي أن علة ذلك التخريب هو مشاقة الله ورسوله، فإن قيل : لو كانت المشاقة علة لهذا التخريب لوجب أن يقال : أينما حصلت هذه المشاقة حصل التخريب، ومعلوم أنه ليس كذلك، قلنا : هذا أحد ما يدل على أن تخصيص العلة المنصوصة لا يقدح في صحتها.
ثم قال :﴿ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾ والمقصود منه الزجر.
ثم قال :﴿ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾ والمقصود منه الزجر.