الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾(١) أي : الأمر ذلك، لأنهم خالفوا أمر الله عز وجل(٢) وأمر(٣) رسوله صلى الله عليه وسلم(٤)، فصاروا في شق والمؤمنون في شق، ويجوز أن يكون التقدير : فعلنا بهم ذلك لأنهم شاقوا الله ورسوله(٥)، " فذلك " على القول [ الأول ](٦) في موضع رفع خبر الابتداء المضمر، وعلى هذا القول في موضع نصب بالفعل الضمر(٧).
ثم قال تعالى :﴿ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾ أي : ومن يخالف الله في أمره فإن الله شديد العقاب له في الآخرة(٨).
١ ج: بزيادة "الآية"..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ساقط من ج..
٤ ساقط من ع، ج..
٥ ساقط من ع، ج..
٦ ساقط من ح..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٩٠..
٨ ساقط من ع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى