تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية : ٤ وقوله تعالى :﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾ يحتمل أوجها ثلاثة(١) :
أحدها : أن يكون(٢) هذا العذاب في الآخرة بسبب أنهم شاقوا الله ورسوله. ثم المشاقة والمعاداة والمحادّة والمضادة بمنزلة واحدة، وذلك كله بمعنى المعاداة.
وقوله تعالى :﴿ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾ يحتمل أن يكون على التقديم والتأخير ؛ ووجه أن يقول : إن الله شديد العقاب لمن يشاقق الله ورسوله، ويكون فيه إضمار ؛ كأنه يقول : إن عقوبته لمن يشاقق الله ورسوله شديدة.
أحدها : أن يكون(٢) هذا العذاب في الآخرة بسبب أنهم شاقوا الله ورسوله. ثم المشاقة والمعاداة والمحادّة والمضادة بمنزلة واحدة، وذلك كله بمعنى المعاداة.
وقوله تعالى :﴿ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾ يحتمل أن يكون على التقديم والتأخير ؛ ووجه أن يقول : إن الله شديد العقاب لمن يشاقق الله ورسوله، ويكون فيه إضمار ؛ كأنه يقول : إن عقوبته لمن يشاقق الله ورسوله شديدة.
١ لم يذكر المؤلف أبو منصور إلا وجها واحدا..
٢ في الأصل و م: يقول..
٢ في الأصل و م: يقول..